Archive for the ‘Mental Health’ Category

Autism 2 – التوحد ٢

بسم الله الرحمن الرحيم

Note: The information in Arabic is a personal translation (not professional translation) from the Center for Disease Control and Prevention – Facts About ASDs

أحب أن أشكركم على اهتمامكم و متابعتكم للموضوع. كما أعتذر لكم أشد الاعتذار على التأخر الشديد في تكملة الموضوع.

سوف يكون الحديث في هذا الجزء عن أعراض و علامات نطاق الاطضرابات التوحدية، أو التوحد للاختصار.  و أذكركم بأن التوحد ينقسم إلى ثلاثة أنواع كما ذكرت في الجزء الأول. و المعلومات منقولة و مترجمة من موقع مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها أو المعروف بالسي دي سي تحت جزئية التوحد.

تنبيه:  المراد من هذه المعلومات هو نشر الوعي، و ليس التشخيص الطبي.  عند الاشتباه بوجود الأعراض، الرجاء مراجعة المختصين.

تبدأ أعراض و علامات التوحد لدى الأطفال في ما دون سن الثالثة و تستمر مدى حياة المرء، و لكن هذه الأعراض قد تبدأ في التحسن مع مرور الزمن.  عند بعض الأطفال، قد تظهر عليهم علامات تنبئ عن احتمالية مشاكل مستقبلية منذ الأشهر الأولى من حياتهم، و عند البعض قد لا تظهر الأعراض إلا عند الشهر ال ٢٤ أو حتى بعد ذلك.  بعض الأطفال ممن لديهم التوحد، ينمون بشكل طبيعي حتى ما بين سن ال ١٨ و ال ٢٤ شهرا و بعدها إما تتوقف لديهم اكتساب المهارات الجديدة، أو يقومون بفقد المهارات التي اكتسبوها.  و تشير الدراسات إلى أن ثلث إلى نصف الآباء الذين لديهم أطفال من ذوي التوحد لاحظوا بداية ظهور الأعراض قبل بلوغ الأطفال السنة الأولى من العمر، و ما يقارب ٨٠ إلى ٩٠ بالمائة لاحظوا ظهور الأعراض مع بلوغ الأطفال ال ٢٤ شهرا أو عامان من العمر.  و الجدير بالذكر أن بعض الناس ممن ليس لديهم توحد قد تظهر عليهم بعض هذه العلامات، و لكن الفرق بأن من لديه التوحد تؤدي هذه الأعراض إلى حياة مليئة بالتحديات الصعبة.

العلامات الحمراء” المحتملة”

الأشخاص الذين لديهم توحد قد

لا يستجيبون لأسمائهم إذا ما نودوا بها مع سن ال ١٢ شهرا –
لا يؤشرون على الأشياء من باب الاهتمام مع سن ال ١٤ شهرا، كالإشارة إلى طائرة في السماء التي ما عادة تلفت انتباه الطفل في هذه السن –
لا يلعبون الألعاب التي فيها التظاهر و التصنع أو التمثيل مع سن ال ١٨ شهرا، كالتظاهر أو التمثيل بأنهم يطعمون الدمية –
يتجنبون التقاء نظرهم بنظر غيرهم و تفضيلهم البقاء بمفردهم –
يجدون صعوبة في فهم شعور و أحاسيس الناس أو صعوبة في التحدث عن شعورهم الشخصي –
يكون لديهم تأخر في مهارات النطق و المهارات اللغوية –
يكررون بعض الكلمات أو العبارات مرات تلو الأخرى، يطلق عليها مصطلح الإيكولاليا –
يجيبون بأجوبة ليس لها علاقة بالسؤال –
يصيبهم الغضب من أقل التغييرات –
يكون لديهم اهتمامات ملحة أو مستحوذة، كالإلحاح على فعل الشيء مهما كان –
يرفرفون أيديهم، أو يؤرجحون أجسامهم، أو يلفون في دوائر مفرغة –
يكون لديهم ردة أفعال غير عادية إلى صوت، أو رائحة، أو طعم، أو مظهر، أو ملمس الأشياء –

و المتمعن في هذه الأعراض يجد أن التوحد يؤثر على المهارات الاجتماعية، و على التخاطب، و على السلوكيات و الاهتمامت في مراحل النمو الطبيعية.  و هناك تفاصيل و أعراض أكثر مم ذكر في الأعلى لا يسمح المجال بالخوض فيها إلا عن طريق أخصائيين في هذا المجال.

  التشخيص

Continue reading

Autism 1 – التوحد ١

بسم الله الرحمن الرحيم

For English, please scroll down.

بما أن هذا الشهر هو شهر التوعية الصحية للتوحد فسوف أكتب عنه متمنيا من الله أن أنجح في إيصال المعلومات بشكل ميسر و سهل، و لذلك سوف أقسم المعلومات على جزئين أو أكثر.  و سامحوني إذا لم أوفق في ذلك خاصة لأنني سوف أقوم بترجمة المعلومات من الإنجليزية و أنا لست متخصصا في الترجمة.  و معظم المعلومات مأخوذة من موقع مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها أو المعروف بالسي دي سي في الولايات المتحدة  الأمريكية.

Center for Disease Control and Prevention (CDC)

و التوحد ليس بحالة واحدة كما هو المتعارف عليه لدى الكثير، بل هو عبارة عن مجموعة من الإعاقات التنموية للجهاز العصبي يطلق عليها مسمى “نطاق الاضطرابات التوحدية”.  و تكمن أهمية التوحد في أن هذه الاضطرابات قد تؤدي إلى تحديات صعبة من الناحية الاجتماعية و السلوكية و التخاطبية، و ذلك لأن عقول هذه الفئة تتعامل مع المعلومات بطريقة مختلفة عن بقية الناس.  و سبب إطلاق مسمى “نطاق الاضطرابات” هو أن تأثيرها على المصاب يختلف من شخص إلى آخر و أن الأعراض تتدرج ما بين خفيفة جدا إلى حادة جدا.  و المصابون بالاضطرابات التوحدية قد يتشاركون في أعراض متشابهة كالصعوبات في العلاقات الاجتماعية، و لكن هذه الأعراض تختلف من تجاه وقت ظهورها و حدتها و نوعيتها بالتحديد.  و على هذا الأساس فهي مقسمة إلى ثلاثة أنواع

١) الاضطراب التوحدي أو التوحد الكلاسيكي: و هو المتعارف عليه لدى الكثير من عامة الناس “بالتوحد”.  و في الغالب فالأناس المصابون بهذا النوع يكون لديهم تأخر لغوي حاد و تحديات اجتماعية و كذلك في التواصل مع الغير شديدة و اهتمامات و سلوكيات غير مألوفة.  و في كثير من الأحيان تكون لدى هذه الفئة من المصابين إعاقات فكرية أو عقلية.

٢) أعراض أو متلازمة آسبرجر:  و المصابون بهذه الحالة قد يعانون من نفس الأعراض المشخصة تحت التوحد الكلاسيكي و لكن على أخف حدة أو أقل تنوعا.  فقد تكون تكون لديهم تحديات اجتماعية و سلوكيات و اهتمامات غير مألوفة و لكن غالبا لا يكون لديهم مشاكل لغوية أو إعاقات عقلية.  فهم بذلك يكونون أكثر فاعلية في المجتمع و في حياتهم اليومية من الفئة الأولى.

٣)  التوحد الشاذ أو الاضطرابات التنموية الغير محددة:  و المصابون بهذا النوع يكونون ممن أعراضهم مشابهة لأعراض الفئتين السابقتين و لكن غير مطابقة تماما، فبذلك تشمل جميع الإعاقات التنموية  العصبية التي لا يمكن تشخيصها تحت الفئتين السابقتين.  و في الغالب تكون الأعراض في هذع الفئة أخف حدة من سابقتيها و بذلك المصابون تحت هذه الفئة يكونون في الغالب أكثر فاعلية في المجتمع و في حياتهم اليومية من الفئتين السابقتين.

و أكتفي عند هذا الحد من المعلومات و سوف أتابع الحديث في الموضوع التالي عن الأعراض و العلامات و التشخيص إن شاء الله.  و حتى ذلك الوقت، أتمنى لكم وقتا ممتعا مليئا بالصحة راجيا من الله أن أكون وفقت في إيصال و لو معلومة مهمة و مفيدة إليكم.

For English, please click on “Continue Reading” if you are on the main page. Continue reading

ابتسم Smile

بسم الله الرحمن الرحيم

For English, please scroll down 🙂

قال صلى الله عليه و سلم فيما معناه: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. في زمن كثر فيه الاحباط و الاكتئاب، جميل جدا بأن ترى أو تقرأ ما يبعث في نفسك السرور و السعادة.  و في اعتقادي بأن الوجه البشوش المبتسم يساعد على التفاؤل بالخير، الأمر الذي حثنا عليه المصطفى صلى الله عليه و سلم.  و نحن في أمس الحاجة للابتسامة و التفاؤل في هذا الزمن.  أتمنى منكم المشاركة بجملة جميلة، أو خبر سار، أو قصة سعيدة تعتقدون بأنها ستجعل القراء يبتسمون.

🙂  الابتسامة من الصحة العامة

و لكي أنعش أناملكم و أحيي ذاكرتكم، إليكم هذا التسجيل الرائع

 

Prophet Muhammad, peace be upon him, told us that making an effort to smile in the face of your fellow brothers and sisters in Islam is an act of charity.  In a time where depression and frustration has plagued our world, it is refreshing to read or see something that makes you smile.  I also believe that having a smiley face or seeing such an expression on someone else, encourages you to become an optimistic person, a characteristic encouraged by the prophet peace be upon him.  I’d be happy, with a smiling face, if you could share a sentence, a news piece, or a happy story by which you think it might put a smile on the reader’s face.

It is public health to smile 🙂

The video I included is in Arabic and it talks about the charity of smiling and how the prophet peace be upon him used to always keep a smile on his face.

Thank you 🙂

Choices

Dear readers,

Thank you very much for keeping up and trying to see if I posted anything.  I do apologize for my disappearance.

I am hoping this will be my come back.  I will begin by copying a chain email message that I received lately.  I am not sure if it is a true story or not, nevertheless, it is a really nice read and I really encourage you to read.  It is about choices, and there is nothing more inspiring and uplifting than making a choice to help others even by just putting a smile on their face!

If you are wondering what this has to do with health, then I will tell you it has a lot to do with health; more specifically, mental health.  Making the choice to make someone feel better and good will not only bring satisfaction to that person, but rather to YOU too.  Try it!

Without any more talking… I leave you with the story copied exactly as I received it in my email inbox, enjoy:

—————————————————————————-

Two  Choices
Continue reading

Jinn Possession vs. Mental Health Disorder

In recent years, there has been a hype about jinn possession (المس أو اللبس), the evil eye (الحسد), and black magic (السحر) in many parts of the Muslim world.  If one listens to the symptoms for those affected by the issues above, it will be noticed that many of them are the same as those symptoms for certain mental disorders mentioned in the latest edition of the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, (DSM-IV-TR).

So, how would this affect public health? Continue reading

Raliance on the maid, could it affect children’s mental health?

Estimates by from the World Health Organization (WHO) in 2002 showed that 154 million people worldwide suffered from depression and 25 million people suffered from schizophrenia. Furthermore, WHO stated that each year more than 800,000 people die from suicide.  In addition, the WHO fact file on mental health says,

About half of mental disorders begin before the age of 14. Around 20% of the world’s children and adolescents are estimated to have mental disorders or problems, with similar types of disorders being reported across cultures.

Therefore, mental health is not a joking matter, especially when it comes to children.  According to a report by the Task Force on Early Mental Health Intervention, which can be found on the American Psychological Association’s website, increasing studies have concluded that certain mental health problems, if not detected early, could persist to adulthood.
In addition, the report highlighted the fact that causes of mental health problems in children can fall in five categories:

(a) biological risk, (b) genetic risk, (c) family relationship risks, (d) experiential risks, and (e) social environmental risks and their impact on brain development and psychosocial functioning

Under family relationships and social environmental risks, several factors have been associated with mental health in children.  Such factors could be parenting styles and practices, family interactions, attachment, and parents’ educational level.  For example, the report stated that studies have found parents with low level of education resolved to harsher disciplinary actions, discrepancy in mother-child attachment was connected to early conduct problems, and uninvolved parenting was associated with childhood depressive symptoms.

So, how does this relate to the topic?   Continue reading