Archive for April, 2011

Autism 1 – التوحد ١

بسم الله الرحمن الرحيم

For English, please scroll down.

بما أن هذا الشهر هو شهر التوعية الصحية للتوحد فسوف أكتب عنه متمنيا من الله أن أنجح في إيصال المعلومات بشكل ميسر و سهل، و لذلك سوف أقسم المعلومات على جزئين أو أكثر.  و سامحوني إذا لم أوفق في ذلك خاصة لأنني سوف أقوم بترجمة المعلومات من الإنجليزية و أنا لست متخصصا في الترجمة.  و معظم المعلومات مأخوذة من موقع مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها أو المعروف بالسي دي سي في الولايات المتحدة  الأمريكية.

Center for Disease Control and Prevention (CDC)

و التوحد ليس بحالة واحدة كما هو المتعارف عليه لدى الكثير، بل هو عبارة عن مجموعة من الإعاقات التنموية للجهاز العصبي يطلق عليها مسمى “نطاق الاضطرابات التوحدية”.  و تكمن أهمية التوحد في أن هذه الاضطرابات قد تؤدي إلى تحديات صعبة من الناحية الاجتماعية و السلوكية و التخاطبية، و ذلك لأن عقول هذه الفئة تتعامل مع المعلومات بطريقة مختلفة عن بقية الناس.  و سبب إطلاق مسمى “نطاق الاضطرابات” هو أن تأثيرها على المصاب يختلف من شخص إلى آخر و أن الأعراض تتدرج ما بين خفيفة جدا إلى حادة جدا.  و المصابون بالاضطرابات التوحدية قد يتشاركون في أعراض متشابهة كالصعوبات في العلاقات الاجتماعية، و لكن هذه الأعراض تختلف من تجاه وقت ظهورها و حدتها و نوعيتها بالتحديد.  و على هذا الأساس فهي مقسمة إلى ثلاثة أنواع

١) الاضطراب التوحدي أو التوحد الكلاسيكي: و هو المتعارف عليه لدى الكثير من عامة الناس “بالتوحد”.  و في الغالب فالأناس المصابون بهذا النوع يكون لديهم تأخر لغوي حاد و تحديات اجتماعية و كذلك في التواصل مع الغير شديدة و اهتمامات و سلوكيات غير مألوفة.  و في كثير من الأحيان تكون لدى هذه الفئة من المصابين إعاقات فكرية أو عقلية.

٢) أعراض أو متلازمة آسبرجر:  و المصابون بهذه الحالة قد يعانون من نفس الأعراض المشخصة تحت التوحد الكلاسيكي و لكن على أخف حدة أو أقل تنوعا.  فقد تكون تكون لديهم تحديات اجتماعية و سلوكيات و اهتمامات غير مألوفة و لكن غالبا لا يكون لديهم مشاكل لغوية أو إعاقات عقلية.  فهم بذلك يكونون أكثر فاعلية في المجتمع و في حياتهم اليومية من الفئة الأولى.

٣)  التوحد الشاذ أو الاضطرابات التنموية الغير محددة:  و المصابون بهذا النوع يكونون ممن أعراضهم مشابهة لأعراض الفئتين السابقتين و لكن غير مطابقة تماما، فبذلك تشمل جميع الإعاقات التنموية  العصبية التي لا يمكن تشخيصها تحت الفئتين السابقتين.  و في الغالب تكون الأعراض في هذع الفئة أخف حدة من سابقتيها و بذلك المصابون تحت هذه الفئة يكونون في الغالب أكثر فاعلية في المجتمع و في حياتهم اليومية من الفئتين السابقتين.

و أكتفي عند هذا الحد من المعلومات و سوف أتابع الحديث في الموضوع التالي عن الأعراض و العلامات و التشخيص إن شاء الله.  و حتى ذلك الوقت، أتمنى لكم وقتا ممتعا مليئا بالصحة راجيا من الله أن أكون وفقت في إيصال و لو معلومة مهمة و مفيدة إليكم.

For English, please click on “Continue Reading” if you are on the main page. Continue reading

Advertisements